قصتنا

قصة متجرنا


لطالما لاحظنا كيف أن التوزيعات في المناسبات تُلقى جانبًا بعد انتهائها، أو تُتصدق بها دون أن تترك أثرًا حقيقياً.

ومن هنا بدأت رحلتنا…


تمنّينا أن نقدم هدية لا تُلقى .

هدية تبقى… وتُبهِر من تُهدى إليه.

هدية تجمع بين الجمال والفائدة.


وبين شغفنا بالجمال وحرصنا على الأثر الطيب، وُلدت فكرة ميدالية الأذكار.

هنا تساءلنا:

ماذا تعني الأذكار؟

وما أثرها؟


لاحظنا أنها ترطّب القلب وتربطه بالله.

فجاءت فكرة تصميم ميدالية الأذكار على شكل ورقة شجر، كرمز للنداوة والطراوة التي تبثها الأذكار في الروح.


وكانت المفاجأة…

التفاعل مع الفكرة كان جميلاً ومُلهمًا.

زادنا ذلك حماسًا، وبدأ الإبداع يتدفق…


جاءت فكرة الورود بعدها، فهي الأخرى تحمل نفس الطراوة والبهجة، وأضافت بعداً جمالياً جديداً لمنتجاتنا.


و كلما واجهتنا تحديات فكرنا أن نتوقف…

لكن مجيء رسالة من إحدى عميلاتنا تقول:“من يوم اشتريت تعليقة الاذكار من عندكم وأنا ما صرت ما أترك قراءة وردي من الاذكار ”

كان كلامها دافعًا لنا للاستمرار واحتساب الأجر.


نحاول دائما استحضار نية ان يكون عملنا خالصاً لوجه الله، ونردد دومًا بيننا:


نحن لا نبيع الأذكار،

بل نبيع الميداليات والتصاميم التي تحبّبنا في المداومة على ورد الأذكار اليومي.


منتجنا يجمع بين:

الأصالة

الإبداع

والأجر من الله باستحضار النية الطيبة باستمرار.